Safary-Sudan

Safary-Sudan have you ever thinked about camp out inside sudan ??ا one of the most beutifull places in world

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

ما الهدف من السياحة؟
أهو دائمًا الابتعاد عن مشاغل الحياة؟
هل السياحة تعني الرفاهية المطلقة في الرحلة؟
هل فكرت في رحلة سياحية طويلة المدى بطابع آخر؟
هل أنت مستعد أن تكون منتجًا في رحلاتك ؟

إن كان الجواب نعم على السؤال الاخير، فاهلا بك في الشطر الانتاجي من السياحة
مع سفارى - سودان أنت الرابح

السادات في زيارة لقرية قسطل 1980
19/07/2025

السادات في زيارة لقرية قسطل
1980

صيد التماسيح فى النوبة القديمة عام ١٨٨٧ م‏‎  ‎  ‎ #شهرالثقافةالنوبية ‎  ‎ #النوبة ‎ #اسوان ‎ #مصر ‎  ‎  ‎  ‎  ‎  ‎  ‎  ‎...
19/07/2025

صيد التماسيح فى النوبة القديمة عام ١٨٨٧ م


‎ ‎ ‎ #شهرالثقافةالنوبية ‎ ‎ #النوبة ‎ #اسوان ‎ #مصر ‎ ‎ ‎ ‎ ‎ ‎ ‎ ‎

هبوط حاد في اسعار الخراف في نيالا والضعين !!؟؟توزيع سلالات المواشي ليس مجرد معلومة عابرة، بل هو جزء من الهوية الاقتصادية...
08/06/2025

هبوط حاد في اسعار الخراف في نيالا والضعين !!؟؟

توزيع سلالات المواشي ليس مجرد معلومة عابرة، بل هو جزء من الهوية الاقتصادية والرعوية لكل إقليم، ومعرفة مصادرها تعني معرفة من يملك حق الإنتاج والتربية والبيع.

🔻 أما عن سرقة الأبقار الكناني، الجيرسي، والفريزيان من مزارع الخرطوم والجزيرة، فكل التقارير تشير بوضوح إلى أن المسؤول الأول عن النهب هي ميليشيا الدعم السريع، التي نقلت الأبقار إلى غرب السودان أو خارج الحدود.

🔻 وبحسب المعروف والموثق:

كردفان هي أكبر إقليم منتج للضأن، وتحديدًا سلالات الحمري والكباشي الصحراوي

في الجزيرة، القضارف، وكسلا وشرق السودان نجد العقلي، الوتيش، والأشقر

في النيل الأزرق، يُربى الضأن النيلي

وفي نهر النيل والشمالية، توجد سلالة الضأن البلدي ا

03/05/2025

**"كارثة إنسانية في السودان: مناشدة عاجلة للمجتمع الدولي لوقف تدمير مليشيات الدعم السريع للبنية التحتية"**

**مقدمة:**
في الوقت الذي يحتاج فيه السودان إلى دعم دولي لإنقاذ ما تبقى من بنيته التحتية، تواصل مليشيات الدعم السريع (الجنجويد) تدمير المنشآت الحيوية بشكل ممنهج، مما يدفع البلاد نحو كارثة إنسانية غير مسبوقة. لقد تحولت الحرب إلى حرب إبادة جماعية ضد المدنيين والاقتصاد السوداني، حيث أصبح انعدام الكهرباء والمياه والخدمات الأساسية سلاحاً يومياً يستخدمه المسلحون لتركيع الشعب.

# # # **1. حجم الدمار: إحصاءات صادمة**
- **محطات توليد الكهرباء:**
- تدمير كامل (100٪) لمحطة **بحري الحرارية**، وهي عماد الشبكة القومية للكهرباء في العاصمة.
- تدمير **محطة جبل أوليا المائية**، التي توفر جزءاً حيوياً من الكهرباء على مستوى البلاد.
- خسارة أكثر من **1000 ميجاوات** من القدرة التوليدية (أي أكثر من 50٪ من إجمالي الطاقة المتاحة).

- **شبكات النقل والتوزيع:**
- تدمير **1500 كيلومتر** من أبراج وخطوط الكهرباء.
- نهب **20 ألف برميل من زيت المحولات**، وتخريب العشرات من المحولات نفسها.

هذه الأرقام ليست مجرد إحصاءات، بل هي مؤشر على **إستراتيجية متعمدة لتحويل السودان إلى دولة بلا بنية تحتية**، مما يهدد حياة الملايين ويسرع بانهيار الدولة.

# # # **2. التداعيات الإنسانية: معاناة لا تُحتمل**
- **انهيار الخدمات الأساسية:**
- انقطاع الكهرباء والمياه في المدن الكبرى، بما فيها الخرطوم، مما يهدد حياة المرضى في المستشفيات.
- توقف مرافق الصرف الصحي، وانتشار الأوبئة مثل الكوليرا بسبب تلوث المياه.

- **انهيار الاقتصاد:**
- توقف المصانع والقطاعات الإنتاجية، مما يزيد من معدلات البطالة والفقر.
- ارتفاع جنوني في أسعار الوقود والمواد الأساسية بسبب شح الكهرباء.

- **تهجير جماعي:**
- نزوح آلاف العائلات من المناطق التي أصبحت بدون خدمات، مما يفاقم أزمة النزوح الداخلي واللاجئين.

# # # **3. مناشدة للمجتمع الدولي: كفى صمتاً!**
إن استمرار تدمير البنية التحتية في السودان جريمة حرب بموجب القانون الدولي، ويتطلب تحركاً فورياً من:

- **الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي:**
- فرض عقوبات مستهدفة على قيادات مليشيات الدعم السريع والممولين الخارجيين.
- إدراج هذه المليشيات على قوائم الإرهاب لجرائمها ضد المدنيين.

- **الجهات المانحة والدول المؤثرة:**
- دعم عمليات إعادة الإعمار العاجلة، وخاصة في قطاع الكهرباء والمياه.
- تقديم مساعدات إنسانية مباشرة للمناطق المتضررة، بعيداً عن سيطرة المليشيات.

- **المنظمات الحقوقية والإعلامية:**
- توثيق جرائم التدمير المنهجي ونشرها عالمياً لكسر حاجز الصمت.
- الضغط على الحكومات لاتخاذ موقف واضح ضد المليشيات.

# # # **4. رسالة إلى داعمي المليشيات: أنتم شركاء في الجريمة**
إن تمويل أو تسليح مليشيات الدعم السريع يعني المشاركة في:
- **جرائم حرب** بتدمير المنشآت المدنية.
- **تجويع مدنيين** بقطع الكهرباء عن المستشفيات ومحطات المياه.
- **تدمير مستقبل جيل كامل** بتحويل السودان إلى دولة فاشلة.

**خاتمة:**
السودان يحرق أمام أعين العالم، والصمت الدولي يشجع المليشيات على الاستمرار. نناشد الضمير الإنساني العالمي للتحرك الآن قبل فوات الأوان. التاريخ سيسجل أن العالم وقف متفرجاً بينما دُمرت حياة الملايين في واحدة من أبشع الأزمات الإنسانية في القرن الحادي والعشرين.


ً_للبنية_التحتية_ياجنجويد

*"البلد دي يا تمشي عديل يا تمشي عديل مافي خيار غير انها تمشي عديل"*1. استمرار الحرب وتفاقم الانقساماتالسودان يقف اليوم أ...
22/04/2025

*"البلد دي يا تمشي عديل يا تمشي عديل مافي خيار غير انها تمشي عديل"*

1. استمرار الحرب وتفاقم الانقسامات

السودان يقف اليوم أمام مفترق طرق بعد حرب دامت لعامين، مزّقت النسيج الاجتماعي وأنتجت واقعًا من الانقسامات الجغرافية والإثنية والسياسية، حيث باتت المليشيات تسيطر على أجزاء واسعة من البلاد وتشكل حكومات موازية، مهددة بوحدة الدولة نفسها.

2. تهريب الذهب وتأثيره على الاقتصاد

وفق تقارير موثقة، يُهرّب نحو 50% من إنتاج الذهب السوداني، ما يُفقد الدولة مليارات الدولارات سنويًا، ويحوّل المورد الأهم إلى أداة لتمويل الحروب والفساد بدلاً من دعم الاقتصاد والتنمية.

3. الفساد المؤسسي وغياب الشفافية

ترتيب السودان بين أكثر عشر دول فسادًا في العالم لم يكن صدفة. من المستشفيات التي أغلِقت لصالح استثمارات خاصة، إلى الطرق التي تحصد الأرواح دون مساءلة، مرورًا بمؤسسات حكومية مشلولة، أصبح الفساد سمة يومية تقتل كل أمل بالإصلاح.

4. الوجود الأجنبي غير المنظم وتأثيره على الخدمات

تسبب الوجود الأجنبي غير المنظم بضغط كبير على الخدمات، خاصة في مجالات الصحة والتعليم، إضافةً إلى تأثيره السلبي على الأمن الاجتماعي وتفاقم جرائم الاتجار بالبشر والهوية الوطنية.

5. الأزمة الزراعية وتحديات الأمن الغذائي

مشروع الجزيرة، أحد أعمدة السودان الاقتصادية والزراعية، توقف للمرة الأولى منذ أكثر من مئة عام. هذا الانهيار الزراعي لا يُنذر فقط بانعدام الأمن الغذائي، بل يفضح إخفاق الدولة في إدارة أهم مصادر قوتها.

♦️ ما بعد الحرب ليس كما قبلها ..

لم يعد الشعب كما كان.
فتح الناس أعينهم، رأوا كيف تسير الدول المجاورة، وفهموا معنى الدولة والنظام والكرامة.
لن يقبلوا بعد اليوم بالفوضى التي كانت تحكم البلاد قبل اندلاع الحرب.

♦️ لن تعود هذه البلاد كما كانت،
فمن جرب الذل، لن يرضى بالهوان،
ومن ذاق الغربة، لن يفرّط في وطنه.

♦️ لن يقبل الناس مجددًا بتهريب الذهب والثروات إلى الخارج،
ولا بالصرف البذخي الذي التهم 30 عامًا من عمر هذا الوطن.

♦️ بعد الإذلال في طوابير تأشيرات مصر وإثيوبيا،
لن يُسمح بوجود أجنبي فوضوي كما كان يحدث.

♦️ لن يُباع الجواز السوداني لكل من "هبّ ودبّ"،
ولا يمر وزير دون مساءلة ومحاسبة.

♦️ لا مكان بعد اليوم لوزير نائم على راتبه،
ولا لوزير زراعة يستورد الطماطم من الأردن ويتحدث عن “فشل الموسم”.

♦️ لا مكان لمن يغلق المستشفيات الحكومية ويدير مستشفى خاصًا،
ولا لوزير طرق يرى الموت يوميًا على طريق الخرطوم - مدني.

♦️ لا تُبرر الفشائل بعد اليوم بـ"الابتلاءات الربانية" أو "المؤامرات".

♦️ لا مكان لضابط يملك ثلاث عمارات، ولا لمسؤول يعبث بالسلطة والنساء.

♦️ لا للمليشيات، لا للبرهان، لا للكيزان…
نعم لدولة القانون والعدالة والمساءلة.

خاتمة:

ما ضحّى به الشعب من دماء وممتلكات وأمان لن يضيع هباءً.
السودان أمام فرصة تاريخية:
إما أن يُعيد بناء دولته على أسس المواطنة والشفافية والعدالة،
أو أن يُعاد إنتاج ذات الفوضى التي فجّرت الحرب.

لا خيار بعد اليوم سوى أن تمشي البلد عديل فلا مجال للفوضي والمحسوبية .

الشعب السوداني المغلوب على أمره.. قضى عمره الوطني كله في التطهير بدل التعمير..

تصحيح حول الصورة التي يستدل بها اسباط الشتات علي انتسابهم  الي "عرب بني هلال":الصورة المتداولة في المنشور أعلاه لا علاقة...
20/04/2025

تصحيح حول الصورة التي يستدل بها اسباط الشتات علي انتسابهم الي "عرب بني هلال":

الصورة المتداولة في المنشور أعلاه لا علاقة لها بعرب بني هلال، بل تُظهر في الواقع أفرادًا من القبائل البدوية في جنوب الجزيرة العربية، وتحديدًا من قبائل شمّر أو مطير، كما ورد في أرشيفات المصوّرين الغربيين مثل:

هارولد ديكسون في كتابه "البدو في الجزيرة العربية"

وويلفرد ثيسيجر في كتابه الشهير "Arabian Sands"
الذي وثّق الحياة البدوية في نجد وعُمان واليمن خلال رحلاته في أربعينيات القرن العشرين.

أما بني هلال:

فهم قبيلة عربية هاجرت من نجد في القرن الخامس الهجري (الـ11 الميلادي) نحو صعيد مصر، ثم إلى ليبيا وتونس والجزائر.

لم تُوثّق لهم صور فوتوغرافية حقيقية، بل نُقلت سيرتهم في التراث الشعبي الشفهي من خلال ملحمة "سيرة بني هلال" التي تُعد من أبرز الملاحم العربية.

الاستنتاج: رغم التشابه الشكلي في الملبس أو البيئة الصحراوية، فإن الصورة لا علاقة لها ببني هلال أو بتاريخهم، ويُفضل عدم توظيفها بشكل غير دقيق في سياقات إثنية أو تاريخية.

رابط الصورة الأصلية:
https://images.app.goo.gl/8SK1Lo9jrdqjACCo6

مصادر موثوقة للمراجعة:

Wilfred Thesiger, Arabian Sands, Penguin Classics.

Harold Dickson, The Arab of the Desert, George Allen & Unwin, 1949.

الدكتورة

سعر الطائرة المسيّرة التركية بيرقدار TB2 (Bayraktar TB2) يختلف حسب الصفقة، وعدد الطائرات، ونوع الأنظمة المرفقة بها (مثل ...
20/04/2025

سعر الطائرة المسيّرة التركية بيرقدار TB2 (Bayraktar TB2) يختلف حسب الصفقة، وعدد الطائرات، ونوع الأنظمة المرفقة بها (مثل المحطة الأرضية، الصواريخ، وخدمات التدريب والدعم الفني).

ولكن يمكن تقديم تقديرات تقريبية من مصادر موثوقة:

1. السعر التقريبي للطائرة الواحدة:

الطائرة بدون تسليح:
يتراوح بين 1 إلى 2 مليون دولار أمريكي.

الطائرة مع التسليح الكامل (MAM-L/MAM-C) والمعدات الأرضية:
قد يصل إلى 5 إلى 6 مليون دولار أمريكي ضمن حزمة متكاملة تشمل:

المحطة الأرضية للتحكم

الصواريخ الموجهة

التدريب

خدمات الصيانة

2. أمثلة على صفقات دولية:

أوكرانيا اشترت أكثر من 24 طائرة في صفقات مختلفة، وقدرت مصادر مثل Forbes السعر الكامل للمنظومة بـ 69 مليون دولار لحزمة مكونة من:

6 طائرات

3 محطات أرضية

الذخائر
(أي ما يعادل حوالي 11.5 مليون دولار للحزمة الواحدة)

بولندا وقعت عقدًا لشراء 24 طائرة TB2 مقابل 270 مليون دولار أمريكي (يشمل الأنظمة والتدريب)، أي بمعدل 11.25 مليون دولار للحزمة (4 طائرات + محطة + ذخائر).

مصادر موثوقة:

1. Forbes - Ukraine's Bayraktar TB2 Cost and Performance

2. Defense News - Poland TB2 Deal

*"مقبرة توشكى غرب المنسية"*شاهد صامت على مأساة دراويش المهديةفي صحراء توشكى غرب، قرب حدود مصر الجنوبية، ترقد مقبرة مهملة...
12/04/2025

*"مقبرة توشكى غرب المنسية"*

شاهد صامت على مأساة دراويش المهدية

في صحراء توشكى غرب، قرب حدود مصر الجنوبية، ترقد مقبرة مهملة تضم رفات الآلاف من دراويش المهدية الذين أُرسلوا إلى حتفهم في عام 1889م، ضمن مهمة انتحارية لم يكن هدفها النصر بقدر ما كان التخلص المتعمد من قوة سياسية وعسكرية لم تكن موالية تمامًا لخليفة المهدي، عبد الله ود تورشين.

قاد القوة المنكوبة الأمير عبد الرحمن ود النجومي، أحد أبرز قادة المهدية، ومن أبناء قبيلة الجعليين. وقد كُلّف بقيادة حملة نحو مصر دون عتاد كافٍ أو مؤونة أو دعم لوجستي حقيقي، في مواجهة جيش مصري بريطاني مجهز بالمدافع والأسلحة الحديثة. لم تكن الهزيمة مفاجئة، بل كانت محسوبة ومقصودة.

يفسر العديد من المؤرخين هذه الحملة بأنها عملية تطهير سياسي من قبل الخليفة التعايشي، هدفها التخلص من القيادات العسكرية الشمالية التي لم تكن تدين له بالولاء الكامل، وعلى رأسها الجعليين.

ولم تنتهِ المأساة عند توشكى.

فعقب سحق جيش النجومي، أرسل الخليفة ابن عمه محمود ود أحمد ليُجهز على ما تبقى من الجعليين في مجزرة المتمة الشهيرة، والتي تعتبر واحدة من أكثر حلقات الصراع الداخلي دمويّة في تاريخ الدولة المهدية.

تمثّل مقبرة توشكى غرب، والتي وثقتها صور أرشيفية نادرة، أكثر من مجرد موقع لدفن الموتى. إنها رمز للتصفية القبلية والتلاعب السياسي باسم الجهاد، وتُبرز كيف تحوّلت الثورة المهدية من حركة دينية إلى نظام قائم على الإقصاء والانتقام القبلي.

> الصورة المرفقة: تُظهر الصورة الأرشيفية الأولى من موقع "توشكى غرب" الجبانة الواسعة التي دفن فيها الآلاف من جنود المهدية، في قبور جماعية متواضعة، بعضها كُتب عليه آيات أو عبارات على شواهد حجرية بسيطة. هذه الصورة تشكّل وثيقة بصرية نادرة توثق حجم التضحية والمأساة التي وقعت هناك.

مجزرة المتمة (1891): تصفية ممنهجة للجعليين

في يوليو 1891، أمر الخليفة عبد الله التعايشي سكان المتمة، معقل قبيلة الجعليين، بإخلاء بلدتهم والانتقال إلى الضفة الشرقية للنيل، تحت ذريعة "مصلحة الدين".
رفض السكان هذا الأمر، فشنّت قوات المهدية بقيادة محمود ود أحمد هجومًا داميًا، أسفر عن مقتل أكثر من ألفي رجل، وسبي النساء والأطفال، ونهب البلدة بالكامل، حتى اختفت المتمة عن الخارطة لسنوات طويلة.

حملات التصفية ضد سكان الشريط النيلي

لم تقتصر سياسة الخليفة التعايشي على المتمة، بل امتدت إلى الشايقية، والدناقلة، والرباطاب، وغيرهم من قبائل الشريط النيلي.
نفذت قواته حملات تهجير قسري، وسبي، ونهب، في محاولة لإخضاع هذه المناطق وإسكات أي معارضة محتملة.

تحليل استراتيجي: التعايشي واستغلال السلطة

تشير هذه الأحداث إلى أن الخليفة عبد الله التعايشي قد استغل سلطته لتصفية خصومه السياسيين والقبليين تحت عباءة الدين والجهاد.
تُظهر مجريات تلك الفترة كيف تحولت الدولة المهدية من مشروع ثوري ديني إلى سلطة قبلية متمركزة حول تحالفات البقارة والجموعية والزغاوة، على حساب المكونات النيلية الشمالية.

مرفق توثيقي ثانٍ: استجواب محمود ود أحمد

الصورة الثانية المرفقة توثّق لحظة استجواب الأمير محمود ود أحمد، قائد قوات المهدية في معركة "النخيلة"، بعد أسره من قِبل الكولونيل ونجيت (Wingate) من الاستخبارات العسكرية التابعة للجيش المصري، بتاريخ 8 أبريل 1898م.

شرح وتعليق:

الشخص على اليسار: الأمير محمود ود أحمد، أحد أقرباء الخليفة عبد الله التعايشي، وقائد مذبحة المتمة.

الشخص على اليمين: الكولونيل فرانسيس رينولدز ونجيت، ضابط الاستخبارات المصري البريطاني، والذي أصبح لاحقًا الحاكم العام للسودان.

الموقع: يُعتقد أن الصورة التُقطت في معسكر الجيش الإنجليزي المصري بعد معركة النخيلة.

الأهمية في السياق التاريخي:

توثق نهاية الدور العسكري لمحمود ود أحمد بعد مجازره شمال السودان.

تعكس الصورة التحول الحاسم في ميزان القوى بين المهدية والتحالف الإنجليزي المصري.


Safary-Sudan

*" الطاهر حجر بين خطابي الحرب والسلام و ازدواجية الموقف وتناقض الرسالة"*في بيانه الصادر بتاريخ 5 أبريل 2025، حاول الطاهر...
07/04/2025

*" الطاهر حجر بين خطابي الحرب والسلام و ازدواجية الموقف وتناقض الرسالة"*

في بيانه الصادر بتاريخ 5 أبريل 2025، حاول الطاهر أبوبكر حجر، رئيس تجمع قوى تحرير السودان، تقديم نفسه بصورة الحريص على المدنيين في مدينة الفاشر ومعسكرات أبوشوك وزمزم وأبوجا، مناشدًا بفتح ممرات آمنة وتقديم المساعدات للنازحين.

إلا أن هذا الخطاب الإنساني لا يصمد أمام الوقائع الميدانية التي تشير بوضوح إلى أن قواته كانت طرفًا فاعلًا في المعارك التي دمرت المدينة وهجّرت أهلها.

ازدواجية الخطاب:

بينما يدّعي حجر حرصه على حماية المدنيين، كانت قواته تقاتل جنبًا إلى جنب مع أطراف أخرى في المدينة، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية.

فالخطاب الذي يتحدث عن "الكرامة الإنسانية" و"الحماية" و"الممرات الآمنة"، يتناقض مع صور الدمار والقتل والاعتداءات التي طالت المدنيين في الفاشر. فكيف يمكن لقائد عسكري مشارك في الحرب أن يقدم نفسه وسيطًا إنسانيًا؟

تبرئة الذات وإلقاء اللوم:

يحاول حجر في بيانه أن ينفي مسؤوليته المباشرة عن إدخال الفاشر في دوامة الحرب، موجهًا الاتهام إلى "بعض الأطراف"، متناسيًا أن قواته لطالما كانت طرفًا أصيلًا في صراعات دارفور منذ سنوات، وأنه اليوم لا يمثل جهة محايدة، بل جزءًا من الأزمة ذاتها.

توظيف المعاناة الإنسانية:

الخطاب الموجه لمنظمات الإغاثة الدولية يتسم بلغة محسوبة تستهدف استدرار التعاطف. ل

كن هذا النوع من الخطاب لا يمكن قراءته بمعزل عن الواقع؛ إذ يُستغل لتبييض السجل العسكري، وفرض الحضور السياسي في مفاوضات قادمة، على حساب الدماء والدموع.

المبادرات المتأخرة:

يشير حجر إلى مبادرة تقضي بإخلاء المدينة وتولي قوة مشتركة لإدارتها، لكنها جاءت بعد خراب الفاشر وتهجير الآلاف. فمثل هذه المبادرات لا تُحسب ضمن الحلول، بل تُقرأ كمحاولة للتهرب من تبعات المشاركة في الصراع، وتجميل صورة مشوهة.

خاتمة:

الطاهر حجر يمثل نموذجًا صارخًا لقيادات تتحدث بلسان السلام وتعمل بأدوات الحرب. وبينما يسعى إلى إعادة تموضعه سياسيًا من خلال خطاب إنساني، فإن الواقع يصرخ بما يناقضه.

على المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية أن تقرأ ما بين السطور، وألا تنخدع بخطابات تغطي على مسؤوليات جسيمة تجاه المدنيين العزل.

لا تكن شريكًا للجنجويد يا الطاهر حجر .. أوقفوا الحرب قبل أن تبتلع الوطن

من وضع يده في يد الجنجويد، فقد ارتضى أن يكون شريكًا في الجريمة، ومشاركًا في الخراب، وجنجويديًا كامل الدسم، حتى وإن لبس عباءة الثورة أو رفع شعارات التغيير.

لا يُؤتمن على الوطن من كان طموحه منصبًا، لا عدالة. ولا يُصغى لمن يوجه النداءات من خلف الميكروفونات، بينما أهل الأرض والعرض يموتون جوعًا وقهرًا تحت أزيز الرصاص.

أوقفوا هذه الحرب اللعينة، التي لم تترك سوى الدمار والخراب في بيوت الأبرياء.

كم من النساء والأطفال والعجزة ماتوا وهم لا ذنب لهم؟ كم من قرية أُحرقت، وكم من قلب أم احترق؟!

هذه حرب أطماع، لا شرف فيها ولا شجاعة. صراع قذر على السلطة والثروة، يتغطى بشعارات فارغة، فيما ينهار ما تبقى من الدولة.

والأسوأ من ذلك، أن هذه الحرب تمهّد لمشروع خطير: تغيير ديموغرافي شامل، تسعى من خلاله جماعات من غرب إفريقيا - من تشاد والنيجر ومالي وإفريقيا الوسطى وليبيا وغيرها - للاستيطان في السودان، تحت مظلة الفوضى المسلحة.

يا أهل السودان.. كونوا يدًا واحدة، لا فرق بين شمال وشرق وغرب ووسط. فالعدو واحد، والمخطط واضح: اقتلاعكم من أرضكم، وتشتيتكم كما شُتّت من قبل أهل فلسطين والعراق وسوريا.

اصطفوا معًا ضد مشروع الإبادة والتفكيك، واضربوا بسيف الوعي لا بسلاح الفتنة. أنقذوا ما تبقى من الوطن.

Hajar Between War and Peace: A Political Analysis of Contradiction and Double Standards

In a statement dated April 5, 2025, Taher Abu Bakr Hajar, leader of the Sudan Liberation Forces Alliance, attempted to portray himself as a protector of civilians in El Fasher and the surrounding IDP camps (Abu Shouk, Zamzam, and Abuja). He appealed for safe corridors and humanitarian aid. However, this humanitarian discourse collapses under the weight of undeniable field realities that prove his forces were active participants in the battles that devastated the city and displaced its population.

Double Discourse:

While Hajar claims concern for civilians, his troops were fighting alongside other warring factions in El Fasher. His talk of "human dignity," "protection," and "safe exits" sharply contradicts the destruction, killing, and abuse witnessed on the ground. How can a military commander involved in conflict present himself as a humanitarian mediator?

Denial and Deflection:

Hajar attempts to distance himself from responsibility, blaming "other parties" for dragging the city into war. Yet his faction has been a key player in Darfur's conflicts for years. He cannot claim neutrality when his hands are already in the fire.

Exploiting Human Suffering:

The language aimed at international relief organizations is carefully crafted to generate sympathy. But such rhetoric, when contrasted with reality, serves more to whitewash a military record and secure political relevance in upcoming negotiations — at the expense of civilian lives.

Too Little, Too Late:

Hajar references a proposed initiative for a joint force to manage the city.

However, such proposals came only after El Fasher had been ravaged and emptied. These moves are seen not as solutions, but as attempts to evade accountability and polish a tarnished image.

Conclusion:

Taher Hajar exemplifies the kind of leadership that speaks peace while waging war. Though he seeks political repositioning via humanitarian discourse, the facts on the ground tell a very different story.

The international community and humanitarian actors must read between the lines and not be deceived by words that mask grave responsibilities toward vulnerable civilians.

Do Not Be a Partner to the Janjaweed, Taher Hajar... Stop the War Before It Swallows the Nation

Whoever shakes hands with the Janjaweed has accepted to be a full-fledged participant in the crime and devastation, a Janjaweed in every sense — even if they cloak themselves in revolution or preach change.

One who aspires only to power, not justice, cannot be trusted with the future of Sudan. And one who sends appeals from behind microphones while the people of the land die hungry and terrified cannot claim moral high ground.

Stop this cursed war — a war that has brought only destruction to the homes of the innocent.

How many women, children, and elderly have perished for nothing? How many villages have been burned, how many mothers’ hearts have been broken?

This is a war of greed — devoid of honor, devoid of purpose. A filthy struggle for power and wealth dressed in hollow slogans, while the state crumbles.

Worse still, the war paves the way for a dangerous demographic shift: a silent invasion by groups from Chad, Niger, Mali, the Central African Republic, Libya, and beyond — seeking to settle in Sudan under the cover of armed chaos.

People of Sudan — stand united, regardless of whether you are from the North, East, West, or Center. The enemy is one, and the plan is clear: to uproot you from your homeland and scatter you like the people of Palestine, Iraq, and Syria.

Rise together against this genocidal project.

Wield the sword of awareness, not the weapon of discord. Save what is left of Sudan.





https://www.facebook.com/share/p/15yKYUHaUM/

05/04/2025

الفاشر... قلعة الصمود وتاج الكبرياء السوداني

في قلب دارفور، تتربع الفاشر، المدينة التي لم تكن يومًا مجرد حاضرة إدارية أو موقعًا جغرافيًا، بل كانت وما زالت رمزية وطنية، ومعقلًا للسيادة السودانية، ومرتكزًا روحيًا وتاريخيًا لوحدة الأمة ومقاومتها للغزاة والمتآمرين.

ماضٍ عريق: عاصمة السلطان علي دينار

عرفت الفاشر منذ قرون بدورها المركزي في التاريخ السوداني، فقد كانت عاصمة سلطنة الفور ومقر السلطان الشهيد علي دينار، الذي رفض الخضوع للاستعمار، وأبى أن تنكس راية الإسلام والعزة في ربوع دارفور.

كانت الفاشر منطلقًا للقوافل، ومركزًا للعلم والفقه، وموطنًا للتنوع والكرم والشهامة، احتضنت العلماء والفقهاء والشيوخ، وظلت منارة على امتداد درب الأربعين.

الفرقة السادسة مشاة الفاشر: مجد يتجدد

إن من ينظر إلى الفاشر اليوم، لا يمكنه أن يتحدث عنها دون التوقف عند الفرقة السادسة مشاة الفاشر، التي شكلت على مر العقود، صخرة تتحطم عليها أطماع المعتدين.

هذه الفرقة التي نشأت لتكون درعًا للأمن الوطني في الغرب، خاضت معارك الدفاع عن الوطن من التمرد، ومن التهديدات الأمنية التي أرادت النيل من وحدة السودان.

قادة الفرقة السادسة، من زمن العميد عبد الله صافي النور، إلى القادة المعاصرين، سطروا ملاحم البطولة، وقدموا أرواحهم في سبيل تراب هذا الوطن، وكانوا درع الفاشر ودرع دارفور كلها.

واليوم، يجدد أبناؤها العهد، ويقفون صامدين في وجه مليشيا الغدر والارتزاق، رغم الحصار وقلة الإمكانيات، ثابتين كجبل مرة.

أهل الفاشر... رجالًا ونساءً في خندق الدفاع

لم تكن الفاشر يومًا ساحةً للرجال فقط، بل سجلت نساؤها مواقف خالدة في الحروب والمحن، فكنّ سندًا للمجاهدين، ودرعًا للأسر، وجبهة صبر في وجه المجاعة والرصاص.

ومنذ بدء الأزمة، لم تخلُ أحياء الفاشر من المبادرات النسوية في إعداد الطعام للجنود، إسعاف الجرحى، وتأمين الملاذ للنازحين.

أما رجال الفاشر، فكلّ واحدٍ منهم بات مشروع شهيد، يحمل بندقيته أو يقف على نقاط الحراسة، في ظل الحصار والتضييق، يرفضون تسليم مدينتهم لميليشيا تريد طمس ملامحها.

القوة المشتركة: عنوان التلاحم الوطني

تجلّى وجه السودان الواحد في القوة المشتركة، التي ضمت عناصر من القوات المسلحة والحركات الموقعه علي اتفاق جوبا للسلام ، وكان هدفها حماية المدنيين، تأمين الأسواق، ومنع الفتن.

وعندما تأكد لهم استهداف السودان ارضا وشعبا تواثقت كل الحركات المنضوية تحت تحالف الجبهه الثورية واستنهضت جنودها البواسل وقياداتها الميدانية ضباط وأضباط صف هذه القوة من جديد، في سياق وطني خالص، ليثبتوا أن الانتماء للوطن فوق أي راية ضيقة.

يا أهل فاشر السلطان يا أحفاد كساة الكعبة المشرفه ويا اصحاب المحمل الشريف ، يا من تحملتم الجوع والحصار والخذلان، نكتب إليكم لا لنواسيكم، بل لنتعلم منكم.

تعلمنا منكم كيف تُصان الأرض، كيف تُحمى الكرامة، وكيف يكون الثبات عقيدة.

أنتم الأمل في زمن الرماد، وأنتم الطليعة في معركة المصير.

نقول لكم: أنتم لستم وحدكم. صوتكم صار ضمير الوطن.

وصمودكم هو عنوان الانتصار الآتي. ستنتصر الفاشر، كما انتصرت من قبل.

ستبقى فاشر السلطان عاصمة الكبرياء السوداني ، ورمزية النضال وراية الحرية فوق أسوارها ستخفق من جديد.

وإنا على الدرب معكم ماضون، بقلوبنا ودعائنا وأقلامنا وسواعدنا، حتى يعود السلام لدارفور لعموم ارضنا وشعبنا في دارفور .

ويعود كل شبر في دارفور شامخًا مثل جبل مرة، نقيًا مثل سحابات كردو، وصادقًا كدمعة أمّ تنتظر ابنها من الميدان.






https://www.facebook.com/share/p/1AETa7JN3w/

05/04/2025
*"الوعي بقدرات الخصم لا يعني الخوف.. بل الفطنة وأخذ الحيطه وكل التدابير"*"التعاون الدبلوماسي بين السودان وجواره الإفريقي...
24/03/2025

*"الوعي بقدرات الخصم لا يعني الخوف.. بل الفطنة وأخذ الحيطه وكل التدابير"*

"التعاون الدبلوماسي بين السودان وجواره الإفريقي هو مفتاح حسم التمرد"

في ظل بيئة أمنية إقليمية معقدة تتقاطع فيها المصالح وتتشابك فيها النزاعات، يبرز عامل الوعي الاستراتيجي كضرورة لا غنى عنها.

ومما يؤسف له أن بعض الخطابات الشعبية، خاصة على منصات التواصل، تنزلق نحو التبسيط المخل أو السخرية من الخصوم، مما يفتح الباب لأخطاء جسيمة في التقدير والتحليل.

انتشرت مؤخرًا منشورات تسخر من قدرات سلاح الجو التشادي، مستندة إلى صورة لطائرة واحدة في حظيرة، لتصور المشهد وكأن تشاد لا تملك سوى هذه الآلة.

إلا أن الحقيقة، من منظور عسكري وتحليل استخباراتي، تختلف تمامًا. فتشاد ليست فقط دولة ذات وزن في معادلات الإقليم، بل تمتلك قوة جوية معتبرة نسبيًا، مدعومة بأسلحة روسية ومروحيات قتالية، إلى جانب شراكة عسكرية راسخة مع فرنسا تشمل الدعم الفني، والتدريب، والاستطلاع الجوي.

لمحة موثقة عن قدرات سلاح الجو التشادي:

1. الطائرات المقاتلة:

طائرات ميغ-29 MiG-29 الروسية ذات القدرة على تنفيذ مهام التفوق الجوي.

طائرات سوخوي Su-25 الهجومية، ذات فعالية عالية في الإسناد الأرضي.

2. طائرات النقل العسكري:

طائرات Antonov An-26 وAn-72، تُستخدم لنقل الجنود والمعدات في مهام استراتيجية.

3. المروحيات القتالية:

مروحيات Mi-17 للنقل والدعم.

مروحيات Mi-24 الهجومية، المعروفة بـ"الدبابة الطائرة".

4. طائرات التدريب المتقدم:

L-39 Albatros لتأهيل الطيارين على العمليات الحديثة.

5. الدعم الدولي:

اتفاق دفاعي دائم مع فرنسا، يتضمن قاعدة جوية في نجامينا، ودعمًا لوجستيًا وتقنيًا مستمرًا.

مشاركة فاعلة في عمليات G5 الساحل لمكافحة الإرهاب، بشراكة مع أوروبا والولايات المتحدة.

مصادر موثوقة:

Global Firepower – قدرات القوات الجوية لتشاد

SIPRI – تقارير التسلح الدولي

RFI – تقرير عن الوجود العسكري الفرنسي في تشاد

الرسالة الاستراتيجية:

الرهان على التهوين من قدرات الدول المجاورة قد يُفضي إلى قرارات خاطئة وخسائر غير ضرورية. وعليه، فإن السودان – كدولة تواجه تحديات تمرد مسلح وتحولات إقليمية – مطالب بأن يُعيد صياغة استراتيجيته الأمنية والدبلوماسية، لا على أساس النفي أو السخرية، بل على أساس الاعتراف بالواقع وتوظيفه.

تشاد ليست خصمًا ولا عدوًا بالضرورة، بل يمكن أن تكون شريكًا فاعلًا في استقرار الإقليم، متى ما أُحسن توجيه العلاقات الثنائية، سواء عبر قنوات الاستخبارات، أو من خلال التعاون الحدودي المشترك، أو عن طريق التنسيق الدبلوماسي.

خاتمة:

الوعي بقدرات الجوار هو ركيزة للفهم العميق لا للتهويل، وللفطنة لا للتهور.
والتعاون الدبلوماسي ليس خيارًا تكتيكيًا مؤقتًا، بل استراتيجية شاملة لحسم التمرد، وتعزيز السيادة الوطنية، وتثبيت الاستقرار في قلب إفريقيا.

Address

Khartoum
00249

Telephone

0912016472

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Safary-Sudan posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Safary-Sudan:

Share

Category