03/07/2020
الجمعية الوطنية لمهنيي قطاع تموين وتنظيم الحفلات تساند الممون الصغير والمتوسط وتراسل الوزارات المعنية وتناشدهم لايجاد حلول عاجلة لتعويضهم الخسائر التي تكبدوها جراء الجائحة التي ضربت العالم و اود ان اشكر صاحب الجلالة نصره الله واعزه على المبادرة الاستباقية التي أعلن عنها والتي جنبت البلاد من الكارثة. وكذا صندوق الدعم الذي دعا له لمساعدة المتضررين من الجائحة. و بعد البلاغات والرسائل التي ارسلت من طرف المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية لمهنيي قطاع تموين وتنظيم الحفلات والتظاهرات الى جميع الوزارات المعنية والى لجنة اليقظة لازال الممون الصغير والمتوسط يعاني في صمت ولا من يحرك ساكنا وجلهم يموتون يوما بعد يوم ونحن نعرف أن هؤلاء الممونين ليس لهم اي دخل يقتاتون منه او حرفة ثانية تعوضهم ما ضاع منهم وكلهم كانوا ينتظرون حلول فصل الربيع ليبدا عندهم الموسم ولو بقطرات ولكن مع الاسف جاءت كورونا لتنسف احلامهم وتجعلهم عرضة للضياع والتشرد وقد نادينا بأعلى صوتنا لانقاذ ما يمكن انقاذه ولكن لا حياة لمن تنادي والان ونحن ندق ناقوس الخطر للمرة الأخيرة قبل أن يقع الفاس في الراس نطلب من الجهات المسؤولة النظر لهذه الفئة الهشة ولو بتعويض عن الأضرار التي لحقت بهم او الجلوس على طاولة الحوار لنجد الحلول المناسبة.
ونحن كجمعية وطنية تحترم نفسها ومنخرطيها نرفض جملة وتفصيلا كل ما يتسرب لجس النبض حول إمكانية الرجوع للعمل بشروط الخزيرات و نعرف أن جل الممونين الصغار يشتغلون داخل الاحياء الشعبية وباثمنة زهيدة لا تكفي لسد الرمق فما بالك ونحن في عطلة إجبارية لا نجد حتى مانقتات منه. وأصحاب المحلات يطالبون مستحقاتهم الكرائية ونحن عاجزون عن سدادها وحتى القروض التي يتباهون باعطائها نجد اصحاب الابناك يطالبون بوثائق تعجيزية اذ لم نستطع الإستفادة منها ولهذا نطلب منكم مرة اخرى مساعدتنا حتى نسترجع ولو جزء بسيط من الخسائر
مع العلم ان كل ممون يشغل معه عدد كبير من الشباب قد يصل على الاقل إلى 25 شخص بما فيهم النوادل. كما ان هذه المهنة مرتبطة بشكل كبير مع مهن اخرى كالنكافات والعاملين معهم و الطباخات والمساعدات وأصحاب النظافة وكذلك الاجواق الموسيقية والمصورين والحمالة وأصحاب النقل والديكور. ناهيك عن اصحاب المواد الغذائية بكل انواعها.
اتمنى ان تصل رسالتي الى الجهات المسؤولة مع تحياتي للجميع.