12/05/2026
يا زهرةً في مهبِّ الريحِ قد وقفت،
يا من ورثتِ جمالاً واسماً من “تَمام”.
غابت شموسٌ عن دُنياكِ وانطفأت،
لكنَّ نوركِ يأبى عتمةَ الأيام.
أنا “أميركِ” في حزنٍ وفي فرحٍ،
حصنٌ لقلبكِ إن مالت بكِ السُبُلُ.
في حضنيَ الدافئِ، يا عصفورتي، سكنٌ،
لا اليُتمُ يؤذيكِ، ولا الخوفُ، ولا الوجلُ.
رحلَ الأحبّةُ والأشجارُ عاريةٌ،
والقلبُ يبكي على من غابَ وارتحلا.
لكنني هاهنا، كالبحرِ في قيسارية،
أغسلُ دمعاً على الخدينِ قد نزلا.
أنتِ الرقيقةُ كالأنفاسِ، كالندى،
يا طفلتي، يا سراجاً في مدى عمري.
قدري بأن أكونَ لكِ أهلاً وعائلةً،
أنا “أميركِ” في حزنٍ وفي فرحٍ،
حصنٌ لقلبكِ إن مالت بكِ السُبُلُ.
في حضنيَ الدافئِ، يا عصفورتي، ،
لا اليُتمُ يؤذيكِ، ولا الخوفُ، ولا الوجلُ. وأن أصونكِ من موجٍ ومن غدرِ.
يا سرّ روحي، ويا أجملَ ما في الكونِ،
لا تحزني بعدَ اليومِ، أنا هُنا.
أنا لكِ أهلاً، أنا لكِ وطناً.