01/06/2026
👈كلُّ ابتلاءٍ يُصيبُك أنتَ مأجورٌ عليه، " *حتى الشوكةُ يُشاكُها* ".
فكيف إذا كنتَ تُعاني من ابتلاءٍ عظيم، طال أمدُه، وأرهقَك، وأتعبَك؟
فاصبرْ واحتسبْ، وفوِّضْ أمورَك إلى الله، وأكثِرْ من الدعاءِ، خصوصًا في السجود، وأحسِنْ ظنَّك بالله، ولا تفقدِ الأمل.
وسيأتيكَ الفرجُ قريبًا بإذنِ الله، وسيُعوِّضُك اللهُ عوضًا عظيمًا.
*أبشروا* 🤍