صالة نور الهدى للمناسبات Damascus, Syria

  • Home
  • Syria
  • Damas
  • صالة نور الهدى للمناسبات Damascus, Syria

صالة نور الهدى للمناسبات  Damascus, Syria Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from صالة نور الهدى للمناسبات Damascus, Syria, Event Planner, القدم/الشارع الرئيسي/مقابل سفريات الناصر, Damas.

24/07/2016

حب الرسول لزوجاته
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة رضي الله عنها: حبي لك كعقدة في حبل!!!!! فتضحك هي رضي الله عنها, ثم كلما مرت عليه سألته: كيف حال العقدة يا رسول الله؟
فيقول : كما هي .
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حاضت
عائشة رضي الله عنها: يلاطفها ويداعبها.وكانت إذا شربت من كوب الماء أخذ النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكوب وبحث عن موضع شفتيها وشرب من نفس المكان الذي شربت منه
كان إذا غضبت زوجته وضع يده على كتفـها وقال : [ اللهم اغفر لها ذنبـها وأذهب غيظ قلبها ، وأعذها من الفتن ] .
قبل الوفاة كانت اخر حجة للنبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وبينما هو هناك ينزل قول الله عز وجل (اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام ديناً)
فبكى ابو بكر الصديق رضى الله عنه
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم:
" ما يبكيك في الآية"
فقال : "هذا نعي رسول الله عليه السلام".
ورجع الرسول من حجة الوداع وقل الوفاة بتسعة ايام نزلت اخر آية في القرآن (واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون).
وبدأ الوجع يظهر على الرسول صلى الله عليه وسلم فقال اريد ان ازور شهداء احد، فراح لشهداء احد ووقف على قبور الشهداء وقال: السلام عليكم يا شهداء احد انت السابقون ونحن انشالله بكم لاحقون واني بكم انشالله لاحق
وهو راجع بكى الرسول فقالوا: "ما يبكيك يا رسول الله"
قال:" اشتقت لأخواني"
قالوا: "اولسنا اخوانك يا رسول الله "
قال: "لا انتم اصحابي اما اخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولا يروني".
وقبل الوفاة بثلاث ايام بدأ الوجع يشتد عليه
وكان ببيت السيدة ميمونة فقال: "اجمعوا زوجاتي"
فجمعت الزوجات فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
"أتأذنون لي ان امر ببيت عائشة
فقلن آذنا لك يا رسول الله".
فأراد ان يقوم فما استطاع فجاء علي بن ابي طالب والفضل بن العباس
فحملوا النبي فطلعوا به من حجرة السيدة ميمونة إلى حجرة السيدة عائشة
فالصحابة اول مرة يروا النبي محمول على الايادي فتجمع الصحابة وقالوا:
"مالِ رسول الله مالِ رسول الله"
وتبدأ الناس تتجمع بالمسجد ويبدأ المسجد يمتلأ بالصحابة
ويحمل النبي إلى بيت عائشة فيبدأ الرسول يعرق ويعرق ويعرق
وتقول السيدة عائشة:
" انا بعمري لم ارى أي انسان يعرق بهذه الكثافة"
فتأخذ يد الرسول وتمسح عرقه بيده ،( فلماذا تمسح بيده هو وليس بيدها) تقول عائشة:
"ان يد رسول الله اطيب واكرم من يدي فلذلك امسح عرقه بيده هو وليس بيدي انا" تقول السيدة عائشة فأسمعه يقول:
"لا إله الا الله ان للموت لسكرات، لا إله إلا الله ان للموت لسكرات"
فكثر اللفظ أي (بدأ الصوت داخل المسجد يعلو)
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما هذا؟"
فقالت عائشة: "ان الناس يخافون عليك يا رسول الله"
فقال: "احملوني إليهم"
فاراد ان يقوم فما استطاع، فصبوا عليه سبع قرب من الماء لكي يفيق
فحمل النبي وصعد به الى المنبر
فكانت اخر خطبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
واخر خطبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم واخر كلمات لرسول الله صلى الله عليه وسلم واخر دعاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال النبي :
"ايها الناس كأنكم تخافون علي"
قالوا: "نعم يا رسول الله"
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم:
"ايها الناس موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض
والله ولكأني انظر اليه من مقامي هذا
ايها الناس والله ما الفقر اخشى عليكم ولكني اخشى عليكم الدنيا ان تتنافسوها
كما تنافسها اللذين من قبلكم فتهلككم كما اهلكتهم"
ثم قال صلى الله عليه وسلم: "
ايها الناس الله الله بالصلاة الله الله بالصلاة"
تعني (حلفتكم بالله حافظوا على الصلاة)
فظل يرددها ثم قال:
"ايها الناس اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا"
ً ثم قال:
"ايها الناس ان عبداً خيّره الله بين الدنيا وبين ما عند الله فأختار ما عند الله"
فما احد فهم من هو العبد الذي يقصده فقد كان يقصد نفسه
ان الله خيّره ولم يفهم سوى ابو بكر الصديق وكان الصحابة معتادين عندما يتكلم الرسول يبقوا ساكتين كأنه على رؤوسهم الطير
فلما سمع ابو بكر كلام الرسول فلم يتمالك نفسه فعلا نحيبه
وفي وسط المسجد قاطع الرسول وبدأ يقول له:
"فديناك بأبائنا يا رسول
الله فديناك بأمهاتنا يا رسول الله
فديناك بأولادنا يا رسول الله
فديناك بأزواجنا يا رسول الله
فديناك بأموالنا يا رسول الله"
ويردد ويردد فنظر الناس إلى ابو بكر شظراً (كيف يقاطع الرسول بخطبته)
فقال الرسول:
"ايها الناس فما منكم من احد كان له عندنا من فضل الا كافأناه به
الا ابو بكر فلم استطع مكافأته فتركت مكافأته إلى الله تعالى عز وجل كل الابواب إلى المسجد تسد إلا ابواب ابو بكر لا يسد ابدا"
ثم بدأ يدعي لهم ويقول اخر دعوات قبل الوفاة :
"اراكم الله حفظكم الله نصركم الله ثبتكم الله ايدكم الله حفظكم الله"
واخر كلمة قبل ان ينزل عن المنبر موجه للأمه من على منبره
"ايها الناس اقرءوا مني السلام على من تبعني من امتي إلى يوم القيامة"
وحُمل مرة اخرى إلى بيته.
دخل عليه وهو بالبيت عبد الرحمن ابن ابو بكر
وكان بيده سواك فظل النبي ينظر إلى السواك ولم يستطع ان يقول اريد السواك فقالت عائشة
"فهمت من نظرات عينيه انه يريد السواك
فأخذت السواك من يد الرجل فأستكت به (أي وضعته بفمها)
لكي الينه للنبي واعطيته اياه فكان اخر شي دخل إلى جوف النبي هو ريقي"
فتقول عائشة:
"كان من فضل ربي عليّ انه جمع بين ريقي
وريق النبي قبل ان يموت
فما أجمل من الحب النقي الطاهر الخالص لوجه الله تعالى

25/01/2016

نعتذر عن استقبال الحفلات بسب الوضع الحالي للمنطقة وبسبب دمارها وندعو بالفرج القريب باذن الله

08/12/2013
10/10/2013

*دائما ما نردد كلمة صبر أيوب******فهل تعرف على ماذا صبر******نبي الله أيوب*********أيوب عليه السلام .. ****نبى من أنبياء الله العظام الذين جاء ذكرهم فى القرآن الكريم .. يعرفه العاموالخاص ، فحين يضربون مثلا للصبر يقولون " صبر أيوب " ****فيا تُرى ما قصةُ أيوب عليه السلام .. ****أيوب عليه السلام من ذرية يوسف عليه السلام ، تزوج سيدة عفيفة. ****وأيوب عليه السلام وزوجته الكريمة يعيشان فى منطقة " حوران " ****وقد أنعم الله على أيوب عليه السلام بنعم كثيرة فرزقه بنينًا وبنات، ورزقهأراضى كثيرة يزرعها فيخرج منها أطيب الثمار .... كما رزقه قطعان الماشية بأنواعهاالمختلفة .. آلاف من رءوس الأبقار ، آلاف رءوس من الأغنام ، آلاف من رءوس الماعزوأخرى من الجمال . ****وفوق ذلك كله أعلى الله مكانته واختاره للنبوة . ****وكان أيوب عليه السلام ملاذًا وملجئًا للناس جميعًا وبيته قبلة للفقراء لماعلموا عنه أنه يجود بما لديه ولا يمنعهم من ماله شيئًا . ****و لا يطيق أن يرى فقيرًا بائسًا، و بلغ من كرمه عليه السلام ****أنه لم يتناول طعامًا حتى يكون لديه ضيفًا فقيرًا . ****هكذا عاش أيوب عليه السلام .. ****يتفقد العمل في الحقول والمزارع ، ويباشر على الغلمان والعبيد والعمال ، وزوجتهتطحن وبناته يشاركن الأم .. ****وأبناء أيوب عليه السلام يحملون الطعام ويبحثون عن الفقراء والمحتاجين من أهلالقرية ، والخدم والعمال يعملون في المزارع والأراضى والحقول . ****و أيوب عليه السلام يشكر الله .. ويدعو الناس إلى كل خير وينهاهم عن كل شر . ****أحب الناسُ أيوب عليه السلام .. لأنه مؤمن بالله يشكر الله على نعمه .. ويساعدالناس جميعاً .. ولم يتكبر بما لديه ، من مزارع وحقول وماشية وأولاد .. ****كان يمكنه أن يعيش في راحة ، ولكنه كان يعمل بيده ، وزوجته هي الأخرى كانتتعمل فى بيتها .... ****(2) ****راح الشيطان يوسوس للناس يقول لهم: إن أيوب يعبد الله لأنه أعطاه هذا الخيرالعميم والفضل الكثير من البنين والبنات والأموال من قطعان الماشية والأراضىالخصبة .. فأيوب يعبد الله لذلك وخوفا على أمواله . ولو كان فقيرًا ما عبدالله ولا سجد له ... ****ووجد الشيطان من يسمع له ويصغى لما يقول من وساوس .. فتغيرّت نظرتهم إلى أيوبعليه السلام وأصبحوا يقولون : ****" إن أيوب لو تعرض لأدنى مصيبة لترك ما هو فيه من الطاعة والإنفاق فى سبيلالله .. ألا ترون كثرة أولاده وكثرة أمواله وكثرة أراضيه المثمرة ، فلو نزعالله منه هذه الأشياء لترك عبادة الله ****بل سينسى الله .. ****ورويدًا رويدًا .. ****تحول أهل حوران إلى ناقمين على أيوب عليه السلام بعدما كانوا يحبونه حبا جما.. وأصبحوا يرون أيوب عليه السلام من بعيد فيتحدثون عنه بصورة مؤذية . ****(3) ****بدأت المحنة والابتلاء من الله تعالى . . ****فبينما كان كل شيء يمضي هادئاً . . فأيوب عليه السلام حامدًا شاكرًا ساجدًالله تعالى على نعمه الكثيرة .. وأولاده ينعمون ويشكرون الله .. والعمالوالعبيد يعملون في الأراضي والمزارع .. ****زوجة أيوب عليه السلام كانت تطحن في الرحى . . ****وبينما الجميع فى عافية من أمره مغتبطًا مسرورًا ، إذ وقعت الابتلاءات والمحن.. ****جاء أحد العمال يجرى ويصيح ****ـ يا سيدى .. يا نبى الله ؟!! ****ـ ماذا حصل ؟! تكلم . ****ـ لقد قتلوهم . . قتلوا جميع رفاقي . . الرعاة والفلاحين . . جميعهم قتلوا جرتدماؤهم فوق الأرض . . . ****ـ كيف حدث ذلك ؟! ****ـ هاجمنا اللصوص . . وقتلوا من قتلوا وأخذوا ما معنا من ماشية . ****أيوب عليه السلام أخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون . . . ****إن الله سبحانه شاء أن يمتحن أيوب .. وأراد أن يبين للناس أن أيوب عليه السلامرجلاً صابرًا محتسبًا ولا يعبده لأنه فى غنى وعافية. ****في اليوم التالي نزلت الصواعق من السماء على أحد الحقول التابعة لما يملكهأيوب عليه السلام .. وجاء أحد الفلاحين .. كانت ثيابه محترقة وحاله يُرثى له ..****هتف أيوب عليه السلام : ****ـ ماذا حصل ؟! ****ـ النار ! يا نبي الله النار !! ****ـ ماذا حدث ؟ ****ـ احترق كل شيء . . لقد نزل البلاء . . الصواعق أحرقت الحقول والمزارع . .أصبحت أرضنا رمادًا يا نبي الله . .****كل رفاقي ماتوا احترقوا . ****قالت زوجة أيوب عليه السلام : ****ـ ما هذه المصائب المتتالية ؟! ****ـ اصبري يا امرأة . . هذه مشيئة الله . ****ـ مشيئة الله !! ****أجل .. لقد حان وقت الامتحان .. ما من نبي إلاّ وامتحن الله قلبه. ****نظر أيوب عليه السلام إلى السماء وقال بضراعة : ****ـ الهي امنحني الصبر ... ****في ذلك اليوم أمر أيوب عليه السلام الخدم والعبيد بمغادرة منزله ... والرجوعإلى أهاليهم والبحث عن عمل آخر . ****وفى اليوم التالى .. حدثت مصيبة تتكسر أمامها قلوب الرجال .. ****لقد مات جميع أولاده البنين والبنات ، حيث اجتمعوا فى دار لهم لتناول الطعامفسقطت عليهم الدار فماتوا جميعا . ****وازدادت محنة أيوب عليه السلام أكثر وأكثر .. ****فلقد اُبتلى فى صحته .... ****وانتشرت الدمامل فى جسمه .. ****وتحول من الرجل الحسن الصورة والهيئة إلى رجل يفر منه الجميع . ****ولم يبق معه سوى زوجته الطيّبة .. ****أصبح منزله خالياً لا مال له ، لا ولد ، ولا صحة .. ****عَلَّمَ أيوبُ عليه السلام زوجته أن هذه مشيئة الله ، وعلينا أن نسلّم لأمره ...****حاول الشيطان اللعين أن ينال من قلب أيوب عليه السلام ، فأخذ يوسوس إليه من كلجانب قائلا : ماذا فعلت يا أيوب حتى يموت أولادك وتصاب فى أموالك ، ثم تصاب فىصحتك . ****فاستعاذ أيوب عليه السلام بالله من الشيطان الرجيم .. وتفل على الشيطان الرجيمففر من أمامه . وكذلك فعلت زوجته وطردت وساوس الشيطان . ****وكان أيوب عليه السلام لا يزداد مع زيادة البلاء إلا صبرًا وطمأنينة . ****(4) ****ويأس الشيطان من أيوب وزوجته الصابرين المحتسبين . ****فاتجه إلى أهل حوران ينفث فيهم الوساوس حتى جعلهم يعتقدون أن أيوب عليهالسلام أذنب ذنباً كبيراً فحلّت به اللعنة ..*******عليهم* ****** **وعقدوا العزم أن يخرجوا أيوبَ من أرضهم **** لم يكن في منزله أحد سوى زوجته قائلين ****نحن نظنّ أن اللعنة قد حلّت بك ونخاف أن تعمّ القرية كلها .. فاخرج من قريتناواذهب بعيداً عنا نحن لا نريدك أن تبقى بيننا . ****غضبت زوجته من هذا الكلام قالت : نحن نعيش في منزلنا ولا يحق لكم أن تؤذوا نبيالله فى بيته وفى عقر داره .. ****فردُّوا عليها بوقاحة : إذا لم تخرجا فسنخرجكما بالقوّة .. ****لقد حلّت بكما اللعنة وستعمّ القرية كلها بسببكما ... ****حاول أيوب عليه السلام أن يُفْهِمَ أهل القرية أن هذا امتحان وابتلاء من الله، وأن الله يبتلى الأنبياء ابتلاءات شديدة حتى يكونوا مثلا ونموذجًا لتعليمالناس . ****قالوا له : ولكنك عصيت الله وهو الذي غضب عليك . ****قالت زوجته : انتم تظلمون نبيكم .. ****هل نسيتم إحسانه إليكم هل نسيتم يا أهل حوران الكساء والطعام الذي كان يأتيكممن منزل أيوب ؟! ****قال أيوب عليه السلام : يا رب إذا كانت هذه مشيئتك فسأخرج من القرية وأسكن فيالصحراء . . يا رب سامح هؤلاء على جهلهم ... لو كانوا يعرفون الحق مافعلوا ذلك بنبيهم .... ****هكذا وصلت محنةُ أيوب عليه السلام، حيث جاء أهلُ حوران وأخرجوه من منزله . ****كانوا يظنّون أن اللعنة قد حلّت به ، فخافوا أن تشملهم أيضاً .. نسوا كل إحسانأيوب وطيبته ورحمته بالفقراء والمساكين ! ****لقد سوّل الشيطانُ لهم ذلك فاتّبعوه وتركوا أيوب يعاني آلام الوحدةوالضعفوالمرض ..لم يبق معه سوى زوجته الوفية ... وحدها كانت تؤمن بأن أيوب في محنة تشبه محنةالأنبياء وعليها أن تقف إلى جانبه ولا تتركه وحيداً . ****(5) ****ضاقت الأحوالُ فمات الولدُ وجفَّ الخيرُ وتصالحت الأمراض والبلايا على جسمه ،فقعد لا يستطيع أن يكسب قوت يومه . ****وخرجت زوجته تعمل في بيوت حوران، تخدم وتكدح في المنازل لقاء قوت يومهما .. ****وكانت زوجة أيوب عليه السلام تستمدّ صبرها من صبر زوجها وتحمّله . وقد أعدتلأيوب عليه السلام عريشًا فى الصحراء يجلس فيه وكانت تخاف عليه من الوحوشوالحيوانات الضالة، لكن لا حيلة لهما غير ذلك . ****وظل الحال على ذلك أعواما عديدة وهما صابرين محتسبين . ****وفى يوم من الأيام .. ****وبينما كانت الزوجة الصالحة خارج البيت .. ****مرّ رجلان من أهل حوران – وكانا صديقين له قبل ذلك - توقفا عند أيوب عليهالسلام ونظرا إليه، فرأوه على حالته السيئة من المرض والفقر والوحدة .. ****فقال أحدهما : أأنت أيوب ! سيد الأرض ****- ماذا أذنبت لكي يفعل الله بك هذا ؟! ****وقال الآخر : انك فعلت شيئاً كبيراً تستره عنا ، فعاقبك الله عليه . *******يتهمونه* ****بما هو برئ منه . ****قال أيوب عليه السلام بحزن : وعزّة ربي إنّه ليعلم ببراءتى من هذا. ****تعجّب الرجلان من صبر أيوب عليه السلام ، وانصرفا عنه في طريقهما وهمايفكّران في كلمات أيوب عليه السلام ! ****أما زوجته الصالحة فقد بحثت عمّن يستخدمها في العمل ، ولكن الأبواب قد أُغلقت فيوجهها . . ومع ذلك لم تمدّ يدها لأحد . ****وتحت ضغط الحاجة والفقر ، اضطرت أن تقص ضفيرتيها لتبيعهما مقابل رغيفين منالخبز . ****ثم عادت إلى زوجها وقدّمت له رغيف الخبز عندما رأى أيوب عليه السلام ما فعلتزوجته بنفسها شعر بالغضب . ****حلف أيوب عليه السلام أن يضربها على ذلك مائة ضربة، ولم يأكل رغيفه كان غاضباًمن تصرّفها ، ما كان ينبغي لها أن تفعل ذلك . ****(6) ****ورغم أن زوجة أيوب عليه السلام طلبت منه كثيرا أن يدعوا الله لكى يزيح عنه هذاالبلاء الذى استمر هذه السنوات العديدة فكان يرفض أن يشكو الله تعالى . ****وتحمل المرض والبلايا .. وتحمل اتهامات الناس . ****لكن بيع زوجته لضفيرتيها هزه من الداخل .. ****فنظر إلى السماء وقال : ****يا رب إنّي مسّني الشيطان بنصبٍ وعذاب. ****يا رب بيدك الخير كله والفضل كله وإليك يرجع الأمر كله .. ****ولكن رحمتك سبقت كل شئ .. ****فلا أشقى وأنا عبدك الضعيف بين يدك .. ****يا رب ‍‍.. مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين .. ****وهنا .... أضاء المكان بنور شفاف جميل وامتلأ الفضاء برائحة طيّبة، ورأى أيوبملاكاً يهبط من السماء يسلم عليه ويقول : ****نعم العبد أنت يا أيوب إن الله يقرئك السلام ويقول : لقد أُجيب دعوتك وأن اللهيعطيك أجر الصابرين... ****اضرب برجلك الأرض يا أيوب ! واغتسل في النبع البارد واشرب منه تبرأ بإذن الله.****غاب الملاك ، وشعر أيوب بالنور يضيء في قلبه فضرب بقدمه الأرض، فانبثق نبعبارد عذب المذاق .... ارتوى أيوب عليه السلام من الماء الطاهر وتدفقت دماءالعافية في وجهه ، وغادره الضعف تماماً. ****و بينما أيوب عليه السلام يغتسل عريانا خر عليه رِجْلُ جَرَادٍ من ذهب فجعليحثي في ثوبه . فناداه ربه يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى ؟ قال بلى يارب،ولكن لا غنى لي عن بركتك ..****خلع أيوبُ عليه السلام ثوب المرض والضعف وارتدى ثياباً تليق به ، يملؤهاالعافية والسؤدد . ****وشيئاً فشيئاً .. ازدهرت الأرض من حوله وأينعت . ****عادت الصحة والعافية .. عاد المال .. ودبت الحياة من جديد. ****عادت الزوجة تبحث عن زوجها فلم تجده ووجدت رجلاً يفيض وجهه نعمة وصحته وعافية. فقالت له باستعطاف : ****ـ ألم ترَ أيوب . . أيوب نبي الله ؟! ****ـ أنا أيوب ‍‍‍. ****ـ أنت ؟! إن زوجي شيخ ضعيف .. ومريض أيضاً ! ****ـ المرض من الله والصحة أيضاً .. وهو سبحانه بيده كل شيء . ****ـ نعم .. لقد شاء الله أن يمنّ عليّ بالعافية وأن تنتهي محنتنا ! وأمرها أنتغتسل فى النبع ، لكى يعود إليها نضارتها وشبابها . ****فاغتسلت في مياه النبع فألبسها الله ثوب الشباب والعافية . ****ورزقهما الله بنينا وبنات من جديد .. ****ووفاء بنذر أيوب عليه السلام أن يضرب زوجته مائة ضربة أمره الله تعالى أن يأخذضغثا وهو ملء اليد من حشيش البهائم ، ثم يضربها به فيوفى يمينه و لا يؤلمها ،لأنها امرأة صالحة لا تستحق إلا الخير. ****وكان أيوب عليه السلام واحدًا من عباد الله الشاكرين فى الرخاء، الصابرين فىالبلاء ، الأوَّابين إلى الله تعالى فى كل حال . ****وعَرِفَ الناسُ جميعًا قصةَ أيوب عليه السلام وأيقنوا أن المرض والصحة من اللهوأن الفقر والثراء من الله .. ****) ..... فَاقْصُصِ القَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( ****سورة الأعراف آية 176 ****وسجل الله قصته فى القرآن الكريم فقال تعالى : ****) وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُالرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّوَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَاوَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ( سورة الأنبياء الآية : 83 و 84 **** ****وقال تعالى : ****) وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَالشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ * ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌبَارِدٌ وَشَرَابٌ * وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْرَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ * وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًافَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُإِنَّهُ أَوَّابٌ ( سورة ص الآية : 41 ـ 44****عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ .. إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ ****وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ ****إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْأَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ

يارب يا كريم .....
30/08/2013

يارب يا كريم .....

27/08/2013

****هدية اليوم**********
لن أهديكم الشمس والقمر لانهما تغيبان**** **
ولن أهديكم الشمع والثلج لأنهما يذوبان**** **
ولن أهديكم الزهر والورد لأنهما يذبلان**** **
بل سأهديكم**
**سبحان الله**
**الحمد لله**
**لا إله إلا الله الله أكبر**
**لأنها تبقى لك في الميزان******
**اســــأل الله العظيــــــم لي ولكــــم****الاجر العظيم*****

27/08/2013

أيها النجّار نم ككل ليلة فالرب واحد والأبواب كثيرة!!! تحكي القصة أن الملك حكم على نجار شريف بالموت تسرب الخبر إليه
فلم يستطع النوم ليلتها
قالت له زوجته : ايها النجّار نم ككل ليلة فالرب واحد والأبواب كثيرة !.
نزلت الكلمات سكينة على قلبه فغفت عيناه ولم يفق إلا على صوت قرع
الجنود على بابه شحب وجهه ونظر إلى زوجته نظرة يأس وندم
وحسرة على تصديقها فتح الباب بيدين ترتجفان ومدهما للحارسين
لكي يقيدانه
قال له الحارسان في استغراب : لقد مات الملك ونريدك أن تصنع تابوتا له
أشرق وجهه ونظر إلى زوجته نظرة اعتذارفابتسمت وقالت :
أيها النجّار نم ككل ليلة فالرب واحد والأبواب كثيرة !

فعلا العبد يرهقه التفكير و الرب تبارك وتعالى يملك التدبير
من اعتز بمنصبه فليتذكر فرعون
ومن اعتز بماله فليتذكر قارون
ومن اعتز بنسبه فليتذكر أبا لهب
إنما العزة لله وحده سبحانه .!
حينما أراد الله وصف نبيه لم يصف نسبه أو حسبه أو ماله أو شكله
لكن قال تعالى : { وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ }

لما كان موسى يسري ليلاً متجهاً إلى النار يلتمس شهاباً قبساً . .
لم يدر بخُلده وهو يسمع أنفاسه المتعبة أنه متجهٌ ليسمع صوت رب العالمين
فَثِق بربك
اللهم زدنا بك ثقة واجعلنا من المتوكلين عليك

27/08/2013

حياة الإنسان بين أربع
إما أن يكون في طاعة ... فعليه بالإستمرار
أو أن يكون في معصية ... فعليه بالإستغفار
أو يكون في نعمة ... فعليه
بالشكر
أو يكون في بلية ... فعليه
بالصبر

Address

القدم/الشارع الرئيسي/مقابل سفريات الناصر
Damas

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when صالة نور الهدى للمناسبات Damascus, Syria posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category